السادة والسيدات .. الإخوة والأخوات .. من مدنين وعسكريات ..
ها نحن اليوم نقف على عتبة الباب .. ومقبلون على اختراق الحصون
ولا زالت رماحكم تتقاذف [ وكلاء السيارات ] وبدءوا في الخضوع
ولكن هيهات .. هيهات.. لم تنتهي اللعبة .. إنها البداية ..
.
.
قراءة منذ بداية الحملة ..
نطلقت الحملة .. بسواعد الشباب وهمة المخلصين
من شباب هذا الوطن الذين كان ينظر إليهم البعض [ انها مجرد طُغمة ]
وأنه ليس بأيديهم شيء [ وانهم سجذ ] حدهم [ كأس وغانية ]
وتناسوا أن الأسد عندما يزأر .. ينهار كل شيء ..
وأن حساباتهم كانت خاطئة تماما ..
وأن
[ النصر مع الصبر ]
.
.
انطلقت الحملة قبل خمسة اشهر .. واجتاحت مناشط الحياة ..
وتداولها الجميع وانضموا إلى ركابها تحت شعار [ خلوها تصدي ]
وكان الوكلاء [ يعقدون اجتماعهم لكسر هذا النهوض ]
ولكن مرت أول اسبوعين [ عنيفة وقاصمة ]
فهددوا بالشكوى [ وان هذا اقتصاد وطني ]
فلم تنطلي على الشباب [ وكانت روح الانتصار تنتاب جوانحهم ]
.
.
وبدأ العد التنازلي ..
.
.
شعارات [ بدون كفيل .. بدون كفيل غارم .. نتحمل أول قسط .. نتحمل التكاليف الإدارية ]
.
.
ثم بعد ذلك [ حملة .. صفر ..] وهي تعني أننا وصلنا المعادلة ..
وأصبحنا في ميزان واحد [ نحن الشعب ووكلاء السيارات ]
وبدأت مرحلة [ كسر العظم ... ولم يعلموا أن لحمنا مُرّ ]
وها نحن سنقتحم الأبواب ..
ونعلي الرايات ..
.
.
إنها مرحلة الصفر [ كسر العظم ] ومرحلة [ ترجيح الكفة ] ..
إنها قوة النهوض في وجه الإعصار ..
لذا يجب علينا ترتيب أوراقنا من جديد ..
لمواجهة المرحلة المقبلة ..
.
.
إن علينا تجديد النشاط بدواخلنا .. [ وان نضرب بقوة ]
وان نقدم التقارير اللازمة والصور المدللة على نجاحنا ..
وأن نواصل الضربات بشكل أقوى ..
وأن نتواصى على [ الصبر ]
وان من لديه [تردد في الماضي ] عليه أن يحيله إلى [ عزم واصرار ]
إنها مرحلة كسر العظم
.
.
إن علينا التواصي بيننا كشباب وان نمتنع عن شراء السيارات
وأن نواصل الصبر لشهور أو سنوات إخرى
إنها مرحلة العزة ومرحلة كسر العظم ..
.
.
إننا على الأبوب .. فلا تثبطوا عزائمكم ..
والنصر آت ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
إنها مرحلة كسر العظم
.
.
ملحوظة : كم مرة ذكرت جملة [ كسر العظم ] ؟
إذا نحن نعي ما نقول
وتقبلو خالص تحيتي