من الظواهر الغريبة أن بعض محلات التأجير والتي كانت لا تمتلك إلا بضع سيارات أصبحت السيارات الجديدة متوفرة لديهم بشكل كبير , وطبعا السبب أن الوكلاء بدأوا يصرفون سياراتهم بأسعار متدنية لهم بالجملة لتعويض وقفة أبناء الوطن الشجاعة ضدهم , مثلا بعض المحلات الصغيرة بالمطار القديم يمين الصاعد للجامعة كانت هناك ارض فضاء منذ زمن طويل وتفاجأت قبل أيام انها اصبحت مكدسة بالسيارات الجديدة , وهذا دليل جديد على الانتصار القادم .
ماذا لو وقف هؤلاء الأغبياء المنبطحين الساعين خلف مكسب قليل مقابل كسر شوكة أبنا وطنهم ضد الوكلاء الجشعيين , ألم يكن بالإمكان شراءها باسعار أقل وأقل , ولكنها العجلة والغباء والاصطياد في الماء العكر .
آه لو نقدر نقاطع أصحاب مكاتب تأجير السيارات المتعاونين مع الوكلاء ويتحدون إرادة المواطنين , ولكن الأمل يحدونا بأن نسعى وراء المكاتب التي لم تلهث خلف عروض المتأمرين .
وحبذا لو يزودنا البعض بأسماء المكاتب المتعاونة مع الوكلاء والمكاتب التي لم تحاول كسر إرادتنا .. حبذا